الجزائر

لهذه الأسباب ألغى بوتفليقة زيادات أويحيى

ثلاث أسباب رئيسية

ألغى اليوم، رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة في اجتماع مجلس الوزراء الزيادات التي أقرها مجلس الحكومة برئاسة الوزير الأول أحمد أويحيى

عكس الخطوات المفاجئة التي أقرها الرئيس بوتفليقة خلال سنوات السابقة لم يفاجئ قرار الأخير المتابعين، لأنه كان متوقعا لأسباب عدة

الجبهة الاجتماعية :

توقع المراقبون أن يقدم الرئيس بوتفليقة على هذه الخطوة خصوصا في ظل التذمر الشعبي الكبير من الرسوم المبالغ فيها لاستخراج الوثائق البيوميرية، وفي ظل الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى عصيان مدني يوم 01 جويلية 2018.

حملة مسبقة :

يؤكد المحللون السياسيون أن المناورة التي قام بها الرئيس تدخل في إطار حملة مسبقة للعهدة الخامسة، خاصة أن الرئيس – حسب المحللين – لا يرضى أن يغادر كرسي الرئاسة إلا إلى مقبرة العالية، فيؤكد هؤلاء المحللين أن الرئيس سيترشح لرئاسيات 2019 وأن إلغائه لزيادات مجلس الحكومة هي خطوة تسبقها خطوات أخرى كتوزيع السكنات تهدف لتلميع “إنجازات الرئيس” قبل ترشحه لولاية رئاسية خامسة.

إقصاء أويحيى :

رجحت كثير من التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن يكون قرار الرئيس بوتفليقة يستهدف تشويه صورة الوزير الأول أحمد أويحيى أمام الرأي العام، لقطع الطريق أمام أحلام الأمين العام للأرندي بالترشح للرئاسيات القادمة، ويكون محيط الرئيس بوتفليقة – حسب التعليقات – قد قطع شوطا كبيرا في إقصاء أويحيى من المشهد السياسي القادم.

وألغى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الرسوم التي فرضتها الحكومة في اجتماع الحكومة شهر ماي الماضي، والتي كانت ستدرج ضمن قانون المالية التكميلي لسنة 2018.

مقالات ذات صلة

إغلاق