العالم

القصة الكاملة للخلاف الدبلوماسي بين الجزائر والإتحاد الأوروبي

"صحفية وسفير" يثيران زوبعة إعلامية ودبلوماسية

أشعل فيديو سجلته الصحفية ليلى حداد يوم 31/05/2018 بمقر البرلمان الأوروبي ونشرته عبر الفايسبوك خلافا دبلوماسيا بين الجزائر والإتحاد الأوروبي.

فيديو مدته 3 دقائق نشرته مراسلة التلفزيون الجزائري السابقة في بلجيكا كان كفيلا بأن يفتح عليها سيلا من الانتقادات الرسمية والإعلامية

البداية كانت بسفير الجزائر لدي مملكة بلجيكا والإتحاد الأوروبي عمار بلاني الذي أصدر بيانا انتقد ما اعتبرته “إساءة للدولة الجزائرية”

تلا ذلك استدعاء وزارة الخارجية الجزائرية لسفير الإتحاد الأوروبي بالجزائر جون أوروك، والاحتجاج على الفيديو الذي اعتبرته “مسيئا لرموز الجزائر”

رد السفير الأوروبي عبر تغريدة على موقع “تويتر” وقال “أكدنا للسلطات الجزائري أن الصحفية المعتمدة في المؤسسات الأوروبية لا تتكلم باسم هذه المؤسسات بل باسمها الشخصي

وزارة الخارجية بدورها ردت واعتبرت أن “التغريدة” غير ملزمة لأي أحد لأنها تنتظر توضيحا رسميا من الإتحاد الأوروبي

عادت الصحفية من جديد ونشرت يوم 07/06/2018 فيديو على الفايسبوك لكن هذه المرة باللغة العربية لتدافع عن وجهة نظرها.

  • سفير يضع وزارة الخارجية بموقف “بايخ” :

يؤكد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن عمار بلاني، سفير الجزائر لدى مملكة بلجيكا والإتحاد الأوروبي ورط وزارة الخارجية الجزائرية في موقف “بايخ” عندما نشر بيان صحفي حول الفيديو، وكان بإمكان بلاني تجاهل الفيديو وتوفير هذه الأزمة الدبلوماسية التي لا طائل منها، ويرى الناشطون أن السفير بلاني لازل يخلط بين منصبه السابق كمتحدث باسم وزارة الخارجية ومنصبه الحالي، ويذهب الناشطون أبعد من ذلك عندما يؤكد أن سفير الجزائر في بلجيكا هو أكثر سفراء الجزائر حول العالم إحداثا للضجيج الإعلامي في خرجاته الكثيرة منذ تعيينه سفيرا في بروكسل.

  • علمانيون تجار الدين !!

لم تسلم الصحفية الجزائرية الحاملة للجنسية البلجيكية من سيل الانتقادات، فأستغرب متابعون للازمة من إقحام قضية الدين في الضجة الإعلامية الدبلوماسية، خاصة أن من تكلم عن زوجها النصراني (Lefèvre) هم علمانوييون لا يفوتون – حسب المتابعين – فرصة في الطعن بالإسلام كمديرة جريدة الفجر حدة حزام !!

  • قضية 500 ألف أورو :

ظهرت إلى السطح قضية 500 ألف أورو التي طلبتها منظمة نسوية تنتمي لها الصحفية ليلى حداد، وتعود وقائع القضية إلى سنة 2014 أين طلبت المنظمة دعم الجزائر لإنشاء قناة نسوية، حيث زعم بعض الإعلاميين أن الصحفية أرادت بهذا الفيديو ابتزاز وزارة الخارجية الجزائرية التي رفضت تمويل القناة، واستغرب الإعلاميون كيف تطالب المال من الجزائر ؟ وهي التي لم يبقى من جزائريتها إلا الاسم فلهجتها لبنانية وزوجها نصراني، وجواز بلجيكي، وزعمت صحفية جزائرية أن “ليلى حداد” تتنكر لأصولها الجزائرية وتدعي أنها لبنانية !!

  • سر اللغة الفرنسية :

رجح بعض نشطاء التيار المحافظ أن الذي أزعج السفير الجزائري أن الفيديو تم تسجيله باللغة الفرنسية، ولو سجل باللغة العربية لما احدث نفس الضجة ولما احتج عليه سفير الجزائر ببروكسل.

مقالات ذات صلة

إغلاق