إقتصادبدون تصنيف

هل تضررت سونطراك فى فترة شكيب خليل ؟

خبير الإقتصادي "نورالدين لغليل" يجيب :

كشف الخبير المالي نورالدين لغليل “للجزائر اليوم” أن فترة تسيير وزير الطاقة السابق شكيب خليل للقطاع عرفت سونطراك نجاحا ماليا.
وقال “شكيب خليل والإطارات الذين كانوا على رأس المجموعة طيلة الفترة الممتدة من 2000 إلى 2010
هم الذين جعلوا من سوناطراك واحدة من أكبر 10 مجموعات في العالم، والأرقام تتحد عن ذلك وليس أنا من يتحدث
“.
وأكد الخبير الدولي والمحلل لدي بنك كارنيجي وبورصة ستوكهولم بالسويد “أنا لا أعرف شكيب خليل، ولم التقيه طيلة حياتي“.
وأضاف “ولكن من خلال قراءة في أرقام سوناطراك التي كانت تنشر سنويا والتي تصل إلى كل بورصات العالم، يمكن القول أنه جعل من سوناطراك شركة قوية وأكثر مردودية من مجموعات عالمية على غرار توتال الفرنسية. هناك أرقام تبين هذه الادعاءات.
أنا شخصيا قمت بدراسة الحصيلة المالية للشركة بين 2001 و2007. ووجدت مثلا عام 2005 أن نسبة مردودية الأموال الخاصة للشركة بلغت 44 % مقابل 18% لمجموعة توتال.
هذا يعني أن سوناطراك كانت تسير بطريقة ناجعة جدا. وهذه حقيقة يجب ذكرها وعدم إخفائها من المختصين والانسياق وراء الكلام السوقي والشعبوي بأن شكيب خليل أضر بسوناطراك وأن شكيب خليل سرق أموال سوناطراك، هذا كلام شعبوي غير مؤسس وغير علمي.
اعتقد أن شكيب خليل تعرض لحملة شيطنة غير مسبوقة، وهي حملة لا تشرف الجزائر على أية حال. لأن شكيب خليل له كلمة مسموعة في أسواق الطاقة العالمية فعندما يتحدث شكيب خليل أمس أو اليوم أو غدا، تتحرك الأسواق النفطية. يجب التأكيد على أن الأشخاص الذين يحركون الأسواق المالية العالمية يعدون على أصابع اليد الواحدة وهم ألان غرينسبان وجورج سوروس وزكي يمني. هذه الحقيقة التي لا يعرفها الجزائريون ولا يراد لهم أن يعرفونها.
شكيب خليل لما تحدث يوم 22 جوان 2008 ارتفعت أسعار النفط ورفعت معها الأسواق المالية بسبب تصريحات شكيب خليل
“.
وختم كلامه قائلا “نحن لا نتحدث عن هذه الأمور لأننا لا نملك ثقافة بورصة“.

مقالات ذات صلة

إغلاق