الجزائر

من سيكون “بشير فريك” الجديد في قضية الكوكايين ؟

تعيد قضية حجز 701 كلغ بميناء وهران يوم 29 ماي الماضي  إلى الأذهان قضية مشابهة حصلت قبل 17 سنة.

الوجهة لم تتغير وبقت وهران، المصدر كذلك بقى نفسه وهو أمريكا الجنوبية، وحتى السلعة التي هي الكوكايين لم تتغير

غير أن الجديد هو أن العدالة تحركت سنة 2018، بينما لم تتحرك سنة 2001 في الكوكايين بوهران.

تعود أطوار القضية الأولى إلى شهر مارس 2001 عندما وجه قادة هزيل مدير النشاط الاجتماعي على مستوى ولاية وهران إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يتهم في “قائد الناحية العسكرية الثانية الجنرال (ك.ع) ووالي ولاية وهران، ورئيس أمن الولائي لولاية وهران بتكوين جماعة أشرار وإدارة شبكة دولية للمتاجرة في المخدرات وتبيض الأموال”، غير أن العدالة وقتاها لم تفتح تحقيقا، بل وبعد فترة سجن قادة هزيل.

ويذكر إعلاميون أن السلطات وقتها وللتغطية على قضية الكوكايين وجهة الأنظار إلى والي ولاية وهران السابق (بشير فريك)، والذي أصدرت محكمة جنايات العاصمة ضده حكما بالسجن لسبع سنوات، وقضية الوالي بسير فريك لا تزال على مستوى المحكمة العليا بعد طعن الوالي السابق بالنقض في قرار محكمة الجنايات.

والسؤال الذي يطرحه المؤمنون بنظرية المؤامرة، من سيكون (بشير فريك) الجديد للتغطية على فضيحة الكوكايين ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق