الجزائر

بين قتيل ومحامي هل يكون الثالث رئيسا للجمهورية ؟

هذا هو مصير المدراء العامون للأمن الوطني

بعد إقالة اللواء هامل من المديرية العامة للأمن الوطني، يتساءل الكثير ما هو مصير المدير العام للسابق للأمن الوطني ؟

• الأول قتيل
كانت مصير المدير العام للأمن الوطني العقيد علي تونسي، سيئا للغاية حيث قتل في مكتبه، يوم 25 فبراير 2010، وهذا بعد إقالته للعقيد شعيب ولطاش، والذي توجه إلى مكتب العقيد وأطلق عليه النار.

• الثاني محامي
قليلا ما يتم التطرق لأخبار للمدير العام للأمن الوطني بالنيابة عبد العزيز عفاني، فالرجل الذي خلف العقيد علي تونسي وسبق اللواء هامل، حاليا يشتغل كمحامي بنقابة الجزائر العاصمة، وسبب مروره القصير على إدارة الشرطة، ليس لقلة الكفاءة، فالرجل يشهد له زملائه المحامين عندما كان يحضر شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة أنه متفوق بدليل تخرجه ضمن الخمس الأوائل على الدفعة الـ21 للمحامين، كما يؤكد زملائه المحامين أنه قوي جدا في مادة الإجراءات الجزائية، غير أن مروره القصير على رأس المديرية العامة للأمن الوطني سببه أن عفاني شرطي سابق، وهناك إرادة لدى السلطة الجزائرية تصر على أن لا يترقى أي شرطي إلى منصب المدير العام للأمن الوطني بل خصص هذا المنصب منذ منتصف العشرية السوداء للجيش دون الشرطة !!

• الثالث !!
رغم إقالته الغريبة من المديرية العامة للأمن الوطني يبقى اللواء عبد الغني هامل من الأسماء المرشحة للرئاسة، فإن كانت بعض خرجات الرئيس كتعديلات الحكومية والتغييرات أمنية غير متوقعة، إلا أن حرص الرئيس على تحكم في مفاصل الدولة يجعل من السهل توقع الرئيس القادم الذي سيحرص بوتفليقة على التمكين له من بعده، وعلى الرغم من الخلاف الأخير بين اللواء والرئيس غير أن الثقة بين الرجلين لازالت قائمة، وبإمكان بوتفليقة أن يقترح هامل في أي وقت للرئاسة.

مقالات ذات صلة

إغلاق