الرأي

قناة “الحياة” تواصل استفزازها لمشاعر الجزائريين.

تواصل “قناة الحياة” استفزاز مشاعر الجزائريين عبر استضافة الشيعي “صادق سلايمية” الذي تعود على الطعن في الصحابة رضي الله عنهم.

وأثار قرار حناشي هابت مدير القناة، استغراب واستياء العديد من الجزائريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شبه النشطاء حناشي بالأعرابي الذي بال في بئر زمزم حتى يعرف بهذه الحادثة القذرة، في المقابل أراد حناشي هابت الشهرة لقناته المغمورة باستفزاز الشعب الجزائري، لكنه – حسب النشطاء – تناسي أن التهمة ستلاحقه وتلاحق قناته حتى لو تخلى عن سلايمية في المستقبل القريب.

يذكر أن القانون الجزائري الصادر سنة 2006 يمنع نشر العقائد المنحرفة داخل المجتمع الجزائري، وهذا ما يعد خرقا للقانون تقوم به قناة الحياة، كما يتسائل المتابعون عن دور سلطة ضبط السمعي البصري، ولماذا لم تتدخل لإيقاف هذه المهزلة.

يؤكد مختصون بالشأن الشيعي أن سلايمية يمارس التقية في نشر عقائده المنحرفة رغم أن مقدم البرنامج يدعي أن برنامجه لا علاقة له بالدين ومن تابعه يجد إن الكلام كله مساس بالدين والعقيدة وضرب ثوابت الجزائريين.

في إحدى الحلقات قارن بين الشعوب المتقدمة والمتخلفة من حيث نوعية الأسئلة المطروحة، فالمجتمعات المتقدة أسالتها راقية والعكس عند المجتمعات المتخلفة، وهذا الكلام مقدمة لاتهام الأمة الإسلامية في زمن النبوة على أنها متخلفة.

ضرب أمثلة بقوله تعالى (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ – البقرة : 222) وقوله تعالى (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ – طه : 105) وغيرها من أسئلة الصحابة رضي الله عنهم في القران الكريم التي اتهمها بـ”التخلف والطمع في الدنيا” أما اليهود فنسب لهم العقل الراقي والفهم الواسع والفكر المستنير، وضرب أمثلة بقوله تعالى (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ – الإسراء : 5]) وقوله تعالى (وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ – الكهف : 83]).

  • ردا على مغالطات الشيعي نقول :

أولا : ثبت في القران الكريم إسلام الصحابة رضي الله عنهم وهذا في قوله تعالى (وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ – الأنفال : 74]

ثانيا : أسئلة الصحابة رضي الله عنهم، كانت تعليمية الغرض منها تعلم الإسلام.

ثالثا : أسئلة اليهود كانت تعجيزية بمعنى إن أجبت يا محمد على أسئلتنا سلمنا بأنك نبي.

رابعا : إلزاما للشيعي بما التزم به ثبت في كتب الشيعة أن إمامه الأول سئل عن (المَذي)، إذا إمامه الأول الذي يعتقد أنه معصوم من الخطأ، جاء في كتاب الاستبصار للطوسي عن جعفر (الإمام السادس) قال “إن عليا (الإمام الأول) كان رجلا مذاء فاستحيى أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان فاطمة رضي الله عنها فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس فسأله فقال : له النبي صلى الله عليه وسلم ليس بشيء” [الاستبصار للطوسي الجزء1 صفحة91].

ثم نجد هذا الشخص يذكر تعريف الإسلام لعلي ابن أبي طالب رضي الله عنه بدون ذكر اسمه إنما يسميه الخليفة الرابع وهذا يدل على رفضه لخلافة “أبي بكر وعمر وعثمان” رضي الله عنهم، وتبنيه لعقيدة الشيعة ونشره السموم في مجتمعنا الإسلامي عبر قناة الحياة.

وفي الأخير نجده يذكر أن الغرض من الحصة “تنموية وللترقية المجتمع الجزائري” فمن أنت حتى ترتقي بمستوى الجزائريين ؟ ثم من يرتقي بفكر الناس يكون رجلا حُرًا لا شخص يفكر له ملالي إيران في قم.

كتبه : حمود إرزوني.

إغلاق