الجزائر

الأرندي يتنكر لمَوقفه “المُشرف” الوحيد

بسبب الشيتة المُهينة لـ"بوتفليقة"

نشر أمس، التجمع الوطني الديمقراطي عبر الفايسبوك مقطع فيديو يوثق مساندته لبوتفليقة منذ  1999 “دون شرط أو قيد”.

وجاء ذلك في سياق الرد على تصريحات جمال ولد عباس الذي اتهم “الأرندي” و”حمس” أنهما ساوما بوتفليقة سنة 1999، وأكد الأرندي أن الأمين العام الأسبق الطاهر بن بعيبش من قام بذلك.

واستغرب عدد من المتابعين تنكر الأرندي لـ”موقفه المشرف الوحيد”، لأن المتعارف عليه في كل الديمقراطيات أن المترشح للرئاسيات يفاوض الأحزاب الداعمة له وهذا ما ينطبق على بوتفليقة سنة 1999، وهذا ما حصل مؤخرا في تركيا عندما تفاوض حلفاء أردوغان على وزارات ومناصب أخرى، كما أن الأرندي – حسب المتابعين – حزب سياسي يسعى إلى السلطة وليس جمعية خيرية حتى يدعم بوتفليقة “دون قيد أو شرط”.

ويؤكد المتابعون أن التيار الإستئصالي استغل فرصة “رفض الطاهر بن بعيبش دعم ترشح بوتفليقة” من أجل الانقضاض على الأمانة العامة للحزب، حيث يعود الصراع إلى سنة 1997 بعد تأسيس الأرندي بخليط غير متجانس من التيار الإستئصالي بقيادة عبد الحق بن حمودة وأحمد أويحيى المدعوم من إطارات الإدارة، والتيار الوطني بقيادة الطاهر بن بعيبش المدعوم من العائلة الثورية “مجاهدين وأبناء الشهداء”.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق