الرأي

لماذا أغضبت فريق “القوة الجوية” العراقي ؟

#الله_أكبر_صدام_حسين

تقدم أمس، فريق القوة الجوية العراقية، رسميا بشكوى إلى الاتحاد العربي لكرة القدم، بدعوى تعرضه “لهتافات طائفية ومسيئة” في مباراة الفريق أمام مضيفه اتحاد الجزائر.

وتعود الشكوى العراقية إلى مباراة الأحد 09/09/2018 والتي شهدت ترديد الجمهور المحلي لشعار “الله اكبر صدام حسين” ترحما على روح رئيس عراقي سابق.

وأكد المتابعون أن الجمهور الجزائري لم يتعمد الإساءة إلى الضيوف، لأنه اعتقد أن العراقيين يمجدون صدام حسين، كيف لا وهو الذي حارب أمريكا سنتي 1991 و 2003، وهو الذي قصف الصهاينة سنة 1991، وهو الذي دافع عن بلاده من العدوان الإيراني بين 1980 – 1988، غير أن الجمهور الجزائري جهل أن فريق “القوة الجوية” يمثل شيعة العراق الذين يوالون إيران ضد بلادهم العراق، والذين انتخبوا المجرم نوري المالكي كرئيس وزراء سنتي 2008 و2010، والذين يعادون صدام لأنه ارتكب جرائم في حقهم بينما يوالون الخميني الذي جرائمه أسوء وأشنع.

كردة فعل على المباراة تطاول الإعلام العراقي على الجزائر بـ”شتم الشهداء، اتهام الجزائر بتصدير الدواعش، واعتبر الشعارات إشادة بمجرم قتل الشعب العراقي”.

* شتم شهداء الجزائر : ما لا يعلمه شيعة العراق أن الجزائريين يمجدون الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم أكثر من شهداء الثورة التحريرية، فإن كان الشيعة يطعنون بخير البشر بعد الأنبياء والرسل فكيف لا يطعنون بمن هم دونهم منزلة ؟

* تصدير الدواعش : كان بالإمكان مناقشة هذا الاتهام لو صدر من غير شيعة العراق، الذين مارسوا أسوء أنواع الإجرام والخيانة في التاريخ الإسلامي الحديث والقديم، فشيعة العراق انتخبوا نوري المالكي المتهم بالإرهاب والذي فجر سفارة العراق بلبنان سنة 1980 … فمن الإرهابي الآن ؟ ومن يشيد بالإرهاب ؟ كما أن شيعة العراق انتخبوا هادي العامري قائد فيلق بدر الذي كان يقاتل مع إيران ضد العراق في الحرب الإيرانية العراقية، فمن يشيد بالإرهاب ومن يمكن للخونة ؟ دون أن ننسى وزير التعليم العالي العراقي في عهد نوري المالكي الذي خان بلاده وسرب أسرار نووية إلى العراق بداية الثمانينيات … لهذا فعند الحديث عن إرسال الإرهابيين لا ننسى إرهاب المليشيات الشيعية العراقية في سوريا والتي عاثت فسادا، كما لا ننسى دعم شيعة العراق للإرهاب الذي حصل في مملكة البحرين سنة 2011 بعد المؤامرة الإيرانية على البلاد.

* صدام حسين مجرم : من بين الأسباب التي ساقها شيعة العراق، أن الجمهور الجزائري جرح مشاعرهم الزجاجية بإشادته بمجرم قتل شعبه، وصراحة هذا السبب بالذات تفوح منه رائحة التقية – النفاق الشيعي -، فشيعة العراق يؤيدون مجرم الشام بشار الأسد الذي يعتبر أكبر حكام العرب إجراما في العهد الحديث، كما يشيدون بأية الله الخميني الذي كان أحد المجرمين في عهده، والذي فرض على العراق حربا لثمان سنوات.

 

كتبه / حمود أرزوني

إغلاق