الجزائر

لهذا السبب تهجم موقع فرنسي على محمد الوالي

في إطار حملة شملت إغلق صفحته وحسابه

تهجم اليوم، الموقع الفرنسي “كل شيء عن الجزائر” على المرحوم محمد الوالي أحد أبرز المؤثر في الفايسبوك،ويأتي هذا الهجوم بعد أيام فقط من إغلاق صفحة وحساب محمد الوالي الذي توفي نهاية السنة الماضية.

ويعود سبب انزعاج موقع “كل شيء عن الجزائر” المحسوب على التيار العنصري الفرانكفوني، أن المرحوم محمد الوالي المدعو “القط” أو “الماريشال القط” كان أبرز جزائري على الفايسبوك أثار قضية سيطرت اللوبي الفرانكفوني على دواليب الدولة الجزائرية وكان يسميهم بـ”الزواف”.

وحاول الموقع إحياء محاولة الفاشلة للتيار العنصري الإستئصالي بتنصيب شخصيات من نفس الحزب ونفس التيار الفكري، ممثلين عن الحراك على غرار “مصطفى بوشاشي أو كريم طابو” هذه المحاولة التي رفضها الحراك.

ينقم أعداء الهوية على محمد الوالي أنه تحدث لأول مرة عن المؤامرة التي تعرضت لها الجزائر، من طرف تيار تغريبي وغريب عن عادات وتقاليد الشعب الجزائري، تغلغل تحالف مع السلطة وتغلغل في الدولة الجزائرية منذ انقلاب 1992 ثم زادت قوته بفضل دعم مدير المخابرات السابق الجنرال توفيق، وفي ظل حكم بوتفليقة تعملق هذا الفكر.

– التباكى على العنصرية والتفريق :

من البكائيات التي رفعها الموقع أن محمد الوالي أثار “فتنة التفرقة بين العرب والأمازيغ” والحقيقة أن هذا كذب يعرفه كاتب المقال ويعرفه كل الشعب الجزائري، بدليل …

أن محمد الوالي لم يتكلم أبدا عن الأمازيغ بل تكلم عن التيار التغريبي الفرونكفوني، والمعروف أن كل من الشاوية والميزابيين والتوارق والقبائل أبرياء من هذا الفكر المنحرف، بل هو خاص ببعض المنحرفين عن الهوية الجزائرية.

أن أصحاب الفكر العنصري يشيدون بشخصيات كانت لها تصريحات أخطر بكثير من تصريحات محمد الوالي ونعيمة صالحي على غرار معطوب الوناس الذي له العشرات من التصريحات العنصرية والمغنيين “فرحات مهني، إيدير، لوناس أيت منقلات … الخ”، وأيضا كاتب ياسين الذي يعتبرونه مؤلف كبير، والمجاهد حسين أيت أحمد الذي تظاهر يوم 16 جانفي 1991 ضد قانون اللغة العربية، ويوم 02 جانفي 1992 ضد انحياز الشعب الجزائري إلى أصالته وهويته الحقيقية، بالإضافة إلى التصريحات العنصرية الأخيرة التي قالتها لويزة حنون ضد العرب والتي مرت مرور الكرام بموقع “كل شيء عن الجزائر” كما أن صاحب المقال أغفل عشرات بل مئات من صفحات الفايسبوك الذي كانت تقول كلام أخطر بكثير، وهي موجودة قبل شهرة محمد الوالي ولازالت موجودة بعد وفاته رحمه الله. … لهذا لو وُضِعَ معاير صحيح للعنصرية لأكتشف الشعب الجزائري أن التيار المعادي للهوية هم أسياد العنصرية.

– راية الأمازيغ !!

زعم الموقع أن تلك الراية هي “راية الأمازيغ” وهذا كذب لأن تلك الراية لم تشتهر إلا بعد الربيع البربري لسنة 2001، وكان لها انتشار بسيط في منطقة القبائل، وهناك مغالطة تقودها فرنسا للقول أن تلك الراية هي “راية الأمازيغ” في محاولة لفرضها على منطقة القبائل أولا، ثم باقي مكونات البربرية في الجزائر ثانيا، ثم البربر خارج الجزائر ثالثا.

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق